انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 23 يوليوز 2015 الساعة 19:33


الجزائر بألوان متعددة: إنتاج الزمن الضائع


الداخلة 24: رمضان مصباح الإدريسي

من خلال مراجعة كتاباتي عن الجزائر التي في الواقع ،والتي في خاطري؛وقد بلغت ،بهسبريس قرابة الأربعين مقالا ؛تسببت لي –كما يعلم القراء- في الكثير من العنت ؛ولولا شساعة الحلم المغاربي ،والإيمان بقوى التغيير في الجزائر ،والتشبع بنداء تونس الذي دعا فيه جلالة الملك محمد السادس – صادقا - إلى معاودة بناء اتحاد مغاربي على أسس جديدة؛لولا كل هذا لانصرفت كلية عن خريطة لا يصلني منها غير ساقط القول ،كلما اقتحمت شعبة من شعابها الموحشة والآهلة.

يشهد الله أني كثيرا ما عبست في وجه غضبي ،وأجهضت مشروع تخاذلي ،وأنا أتذكر طفولتي في حي "لازاري" بوجدة؛ضمن جيران صغار لم نكن نفهم معنى لنعتهم ،من طرف الكبار،بالجزائريين المهاجرين . كيف؟ إنهم منا ونحن منهم ،ومعا كنا لا ننتهي من إبداع مشاريع لعب لا تفشل أبدا. لقد وُفقنا نحن الصغار في ما فشل فيه –حد الفضيحة- كبار جبهات التحرير والوطنية.

ذات صباح أصبحنا على فرح الكبار باستقلال الجزائر الشقيقة ؛لكن نحن الصغار ماذا نفعل بمشاريع اللعب العالقة ؟ مع من نسعد ونشقى ؛ونحن نرى جماعة "الدرب" تتضاءل كل يوم ؛لأن الأسر الجزائرية شرعت في شد الرحال،عائدة الى نفس الخريطة التي لم يعد تصلنا منها ولو كلمة طيبة؛منذ أريد لقطار وجدة ألا يكمل سكته إلى وهران؛ومنذ قررت جماعة وجدة أن تمحو،بالماء القاطع، كل آثار أقدامها بساحة سيدي عبد الوهاب ،وواحة سيدي يحي.

من هنا إصراري على ألا أفرط في أصدقاء الطفولة ؛أراهم اليوم في كل الشعب الجزائري ،الذي اغتالت حريته جبهة نسبت نفسها للحرية.

سأظل أستعيد عشرات السنين التي لم يحلم بها الجزائريون –وهم مستعمرون- بأي شيء ؛عدا الحمد والشكر للفرنسي الذي حررهم من الاستبداد التركي.

ثم حصلت المعجزة ،وأذن الشعب بالقومة من أجل تحرير الأرض و الهوية، لتنصهر ضمن جوارها التاريخي والجغرافي؛كما سارت الأمور على مدى القرون. ولو تواصلت،بكل مرجعياتها، لكنا اليوم خير اتحاد مغاربي أخرج للناس؛ولما عششت الغربان ،والبوم، في أطرافه .

ما أشبه يأس البعض اليوم من الراهن الجزائري المتيبس؛ لكن المفتوح على أخطار ومغامرات شتى،بقرن من هذا اللاحلم .

ألا لا ييأسن أحد لأن مغرب الشعوب كلها أقوى من حجة الجزائر الرسمية في التفرقة ؛وهي تراهن على تحفيظ التوتر ؛بما اتفق،ولو بزوجة مغاضبة لزوجها المغربي؛أوبناقة شاردة تروح وتغتدي.

وما كتابي الرقمي المجاني :"الجزائر بألوان متعددة:إنتاج الزمن ألمغاربي الضائع"؛ إلا تأكيد على الثقة في مستقبل –أراه قريبا- تنتصر فيه طلائع التغيير في الجزائر لتستعيد الدولة التي اختطفت ،تحت مسمى الاستقلال ،من طرف أولائك الذين بُرمجوا على كراهية الجزائر والمغرب معا.

إن الاختلاف بين الجيران حيوي ،وهو مدخل للبناء المتكامل ؛لكن شريطة ألا يكون خلافا من زمن مضى،كما مضت كل شرور الحرب الباردة. نريد خلافا على أسس جديدة ،لنبني اتحادا مغاربيا على أسس جديدة كذلك.

على الأقل سيبرهن هذا النوع من الخلاف ، على أن الجيل الحالي من المغاربة والجزائريين له كلمته ،في ما يخص إبداع مستقبله.

فما أحوجنا اليوم ،ونحن نلج نفقا موحشا، إلى إبداع سياسي مغاربي ؛على الأقل لنبرهن على أن الدول ما زالت لها كلمتها ؛وان استفحلت هجمات الإرهاب والأشباح





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- نحن بحاجة إلى تحاليل مثلما يحتويه هذا المقال

المرابط الحريزي

نحن بحاجة إلى تحاليل مثلما يحتويه هذا المقال
الجزائر الضائعة جملة تحمل عدة معاني من بينها معنى الخطر على سكانها وجيرانها
لأن حكامها الأولون سقطو في الإمتحان ، لأنهم كسلاء ، هذا ليس ذنب كل سكان الجزائر

فمن غير المعقول عدم الإعتقاد أن حكام الجزائر الأولون ليسو من حفدة من جاء إليها زائرا وعلى البيطرول إنعطف
لو كان في حكام الجزائر ولو أوقية من الكرامة لفكرو في مستقبل أهلهم وجيرانهم ، لكنهم من النوع الأناني الذي لا يفكر إلا في نفسه ولا أبعد

بلاد الفرص الضائعة يقطنها الملايين من العباد
يا عباد الله أين راحت ثروات البيطرول؟
هل القوة الإقليمية لا تقشع حتى منخرها؟

وراه هذا الشي فات القياس علاش ؟
لم يستثمرو ما سرقوه من مدخولات البيترول في البلاد وهنا السبب الحقيقي في فشل قصة 53 سنة من الوجود

إخترعو تاريخ وقالو لنا أن الجزائر دولة لها أمجاد من هناك إلى هناك عبر آلاف الكيلوميترات ، لنجد بعد بحث دقيق أن تلك الأمجاد صنعها قادة تونسيين أو مغاربة ، أما الإنسان ا لمحلي فكان قبل الإستعمار جزءا لا يتجزء من تونس أو المغرب
هذه هي الحقيقة التي يشعر بها الإنسان البسيط وهو يرى اللص يسرق من ثروات حاسي مسعود وحاسي الرمل

في المغرب ، يوجد وجود وكرامة وبنية تحتية حيث توجد الثروات الطبيعية ، ورغم أن هذه الثروات الطبيعية ضئيلة جدا بالمقارنة مع الجزائر ، إلا أن النظام المغربي حقق المعجزة في كل الميادين . فلاحة سياحة صناعة بضاعة ملاحة كل شيئ يوجد في المغرب... في أحد خطب جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، قال أن رأسمال المغرب الحقيقي هو الطاقة البشرية... نحن نرى في أسرنا أن الفلاح المغربي مثلا هو إنسان بسيط ويشتغل كل يوم كل سنة طيلة حياته... ونعم أن القمح المغربي مثله مثل الذهب . هكذا صنع ملوك المغرب دولة حديثة ، تتجدد عبر الأزمنة بدون توقف

هذه الميزة الموجودة في المملكة المغربية بكثرة ، منعدمة في الجزائر . الرأية الثاقبة والنية الصادقة لخلق الثروات من لا شيئ

في الجزائر كثرة مادة البيطرول وقلة الفرص السانحة للحياة الكريمة  (إسئل الفقاقير لتتأكد )
في المغرب خلقنا حتى من أشعة الشمس طاقة الكهرباء الت تتحول بسرعة البرق إلى ثروات خيالية

بلا بيطرول ولا صداع الراس المغرب ينير الطريق للجزائريين ، لكن حكام الجزائر أصحاب الرقم القياسي في الفرص الضائعة في كتاب غينيس ، عجزو حتى عن بناء محطاء طاقة متجددة للحفاظ على ثروات البيطرول

تخيلو لو استوعب حكام الجزائر الدرس الذي لقنه لهم الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله ، وبنو سدود و محطات طاقة متجددة عبر كل البلاد من عين صالح إلى غرداية... لكان حليب الجنوب في حاسي مسعود وحاسي الرمل مازال فائضا

خلقنا لحكام الجزائر فرصة الإستقلال بتضحيات مغربية عدية
خلقو لبلادنا المغرب قضية الصحراء وضحك عليهم حتى المثليين عندما صادقت حكومة بوثفليقة على قانون زواج المثليين في الجزائر

يا لها من فرص ضائعة

الرجل المسلم والمرأة المسلمة في الجزائر... بدون حقوق
لكن السي بوثفليقة بسبب حقده على المغرب أعطى حقوق أكثر للمثليين والمثليات

والفاقاقير يا بوثفليقة ، من يدافع على مصالحهم؟
فين هي ثروات البيطرول؟

حلبتو البقرة حتى نشف حليبها ودابا تقولو لم تضيعو أية فرصة هل أوهام القوة الإقليمية ستروي الحقول الفلاحية؟
ومن بعدما يتقاضا مال البيطرول ، شكون غادي يشري الكومير للمواطن؟

حكام الجزائر أضاعو الفرص لأنهم كسلاء

في 27 يوليوز 2015 الساعة 47 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss