انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 1 غشت 2015 الساعة 15:07


الانتخابات الجماعية بالداخلة ...أية تطلعات؟


الداخلة 24: - بقلم الكونتامي حسناء

      

     مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الجماعية والمحلية للبلاد, تكثر كالعادة صراعات النخب السياسية من اجل الفوز برهان التسابق نحو كراسي الاستحقاق الانتخابي للسنة. فالداخلة على غرار باقي المدن تعيش على واقع ثلة من التحضيرات الإستباقية للأحزاب, من خلال فتح مقرات جديدة لتمثيليتها على مستوى شطر الجنوب,وتسطير برامج وعود وهمية, وفتح محافظ وأصحاب الشكارة كالعادة, وهو الأمر المستحيل نكرانه كبقية مدن المملكة,فهل سنعيش على واقع  الفساد السياسي ودخوله غمار المنافسات الانتخابي كالعادة؟؟ الأمر الذي يجعلنا نطرح أكثر من سؤال حول جديد هده الانتخابات, خاصة مع الحساسية الظرفية للمنطقة ومشكلات الأمن المتفاقم في دول الجوار؟؟

   كثيرة هي العبارات التي تتردد على مسامعنا إبان الانتخابات سواء المحلية أو الجماعية, من قبيل لا خبز لا مرقة المرشح في الورقة, سوى اليوم سوى غدا المرشح ولا بدا... وغيرها من الخطابات الواهية لخلق الفوضى أكثر من تسميتها بالحملات الانتخابية, خطابات و أهازيج كأننا نحمل عروسا لبيتها, والأعظم ما يصاحبها من خطابات وهمية لرؤساء و ممثلي الأحزاب, عبر رسم معالم واهية لغد أفضل ونعيم دنيوي وهمي أمام الكاميرات, أما في الكواليس فرشاوى بالجملة, شراء للأصوات, هبات مالية, تكريمات,  حفلات, و"الزرود هنا و هناك" بمعنى الكلمة, لا لشيء سوى لربح رهان تجارة واستثمار, كما وصف احدهم في الاستحقاقات الماضية؛ "نبيعو البعير و نشرو الحمير", فأي مستقبل نريد لبلد يعتبر فيه التسيير المحلي و الوطني مجرد استثمار مالي لاستخلافه مضاعفا فيما بعد؟ ومتى يحقق الوعي السياسي لدى المواطن بالمسؤولية الانتخابية الملقاة على عاتقه؟  أم أن الانتخابات ستظل ملخصة كما يصفها الشارع المغربي "أسبوع ديال المرقة, ويوم ديال الزرقة, وساعة ديال الورقة"؟

      وأمام كل ما تم عرضه من مظاهر للفساد السياسي المرتبط بسير الانتخابات السابقة, لا يمكننا البتة الإجماع على فساد كافة النخب السياسة المقدمة لترشحها ولا الجزم والحكم على الانتخابات الحالية بنفس المصير, فهناك عناصر كفيلة بتحقيق التغيير اللازم, تهمها مصلحة الوطن وتقدمه .وفي نفس المنظور لا أحد ينكر أن مدينة الداخلة قد شهدت مكتسبات عدة عبر المصادقة و انطلاق مجموعة من المشاريع لحد الساعة, من شأنها السير بالمنهج التقدمي للجهة من ناحية و للبلاد ككل من ناحية أخرى, إلا أنها ما زالت تحتاج لمزيد من تكثيف الجهود لتلبية العديد من المتطلبات التي تحتاجها الجهة, من تحسين لجودة المواصلات, خلق فرص عمل للشباب العاطل, كدا خلق متنفسات لساكنة المدينة, جلب استثمارات جيدة للمنطقة بهدف الترويج للمدينة كوجهة سياحية جيدة, ناهيك عن تقوية البنية التحتية, وتحسين جودة التطبيب و التعليم, وتقوية الجانب الأمني للمدينة خاصة بعد تفاقم الجرائم والسرقات.......

    ختاما يجب الإصرار على تنمية الوعي لدى المواطن بضرورة تحمل المسؤولية الكاملة و الوعي بالمرحلة الانتخابية وإسقاطاتها المستقبلية الاجتماعية, الاقتصادية, وكدا السياسية الهامة, لا للمساومات المالية, لا أصحاب الشكارة, لا...... فالمغرب رهين بأبناء شعبه.                  

 





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الانتخابات على الابواب

مراد

صحيح ما قلتي ، لذا فالرهان الاكيد يبقى على المواطن في اختيار الاصلح والانفع ، لكن دون حملات توعوية وتحسيسة فيما يخص الموطن ومعايير اختيار من يسير شأنه، ستبقى دار لقمان على حالها وسوف يعاد تكرار سيناريوهات الفساد السابقة ,فنحن نريد مجتمعا متحررا من الفساد ومتحررا من التخلف والجهل ,,

في 03 غشت 2015 الساعة 20 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss