انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 15 غشت 2015 الساعة 02:47


صبري: بوتفليقة يعدل الدستور لاسقاط شخصيات مزعجة من سباق الرئاسة


الداخلة 24 :



افرج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن نقترحات من اجل تعديل الدستور الجزائري.

وقد سبق لنفس الرئيس ان لجأ الى نفس الاسلوب نفسة لضمان ترشيحه لولاية اخرى، بتعديله للمادة 88 لتسمح له بذلك. ويعلن الآن عن توصيات لتعديل الدستور. فما هو موضوع هذا التعديل ؟ وما هي خلفياته السياسية؟ والاهداف المقصودة منه؟

موضوع التعديل:

من أبرز المقترحات؛ تحديد العهدة الرئاسية بولاية واحدة قابلة للتجديد مرة واحدة.

كما أضيف شرط إثبات الجنسية الجزائرية لوالدي المترشح للرئاسة وإثبات تمتع زوجته بالجنسية الجزائرية الأصلية.

ومن المقترحات كذلك عدم احقية من يترشح لرئاسة الجمهورية الانسحاب سوى في حالة وفاته ،أو مانع قانوني يثبته المجلس الدستوري.
خلفيات واهداف التعديل:

لا يمكن لتعديل دستوري ان يكون غاية لذاته، بل اجراء لتوفير وعاء قانوني يستوعب رغبة جامحة للاستمرار في السلطة او لتوسيع صلاحيات واختصاص جهة او توسيعها على حساب جهة او لقمع جهة او اقصاء جهة او لخلق مؤسسة او مؤسسات لمحاباة جهة او طرف ... وغيرها.

واذا كان الامر كذلك، فان تقنين ولاية الرئيس وتحديدها في مرة قابلة للتحديد مرة واحدة، هو عودة الى سابق نص ومادة الدستور قبل تعديله. وقد تكون هذه المادة اضيفت عنوة من اجل عدم تسليط ضوء على باقي المقترحات، التي تضع قيودا على الترشح لرئاسة الجزائر بين الجزائريين.

فاشتراط جنسية الوالدين الجزائرية للمرشح للرئاسة معناه اقصاء نسبة كبيرة من المواطنين الجزائريين، الذين آلاؤهم ليسوا جزائريون من الترشح، وتزيد نسبة الاقصاء اتساعا باشتراط الجنسية الجزائرية الاصلية للزوجة.

وهذه المواد ليست تحصينا لمنصب الرئيس من الاختراق وضمان الولاء للجزائر ، بل لو فردنا واسقطنا المقترحات على شخصيات عامة جزائرية حالية، لوجدنا ان هذه المقترحات ترمي استبعاد اسماء بعينها ، توجيت فيها القيادة الحالية خطرا حقيقيا عليها وعلى استمرارها في السلطة، فعمدت الى اقصائها من الترشح لرئاسة الجزائر بالدستور.

والأيام القادمة قمينة باخراج هذه الشخصيات من صمتها اتعبر ان هذه المقترحات تستهدفها.

على اية حال فهذه المقترحات تمس بحقوق وحريات المواطنين الجزائريين المدنية والسياسية، النصوص عليها في الشرعية الدولية والقانون الدولي لحقوق الانسان.

 

د.صبري الحو
خبير. دولي في القانون الدولي والهجرة.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الجزائر بلاد الســــــيــــــــبـــــــــــــا

المرابط الحريزي

الجزائر بلاد الســــــيــــــــبـــــــــــــا

العدالة نايمة والحقرة قايمة هكذا تصف بلادها أحد السيدات الجزائريات
واضح جدا أن كل من هو في أروقة السلطة بالدزاير ، لا يهمهم سوى المصلحة الضيقة ولا يغيروووووو على الفقاقير أو البلاد

لا يحبو لا الأمازيغ ولا الصحراويين ولا العرب حكام الجزائر ناس ورثو هويات من جاءو زائرين إليها ولم يعودو
جاء زائرا ولم يعود إلى موطنه الأصلي ، أولائك من ي حكمو قصر المرادية . ومن أراد الخير للناس المحلية ، القبايل العرب بني مزاب الشلوح صحراوة الأندلسيين... من يريد الخير للناس المحلية لا إرادة له سوى أن يرفع يده إلى الله ويدعو

نعدو للشعب أن يحقق الديمقراطية وأدعو بالموت العاجل لكل حكام الجزائر الحاليين لأنهم ديكتاتوريين  (فاتو القياس وماتايحشموش على فضايحهم غير الشفار على خوخ )

جاءو زائرين وسرقوها ونهبوها وقتلوها ونكحو الأرض ولم يستحو من رب العالمين

الديمقراطية تفترض أن يحدث تغيير دستوري مصيري بعد إستشارة الشعب الذي هو صاحب الشرعية الوحيد
وهاذا بوتفليقة ولِّي معاه كلهم شفّارة غير تايخدمو في الدستور باش يزيدو يسرقو وصافي
لا تهمهم مصلحة الفقاقير
لا تهمهم مصلحة السيدة التي قهرها انعدام العدالة

حكام الجزائر ورثو أفكار إستعمارية وعوضو التاريخ الحقيقي بهذه الأفكار الأجنبية ، ولم ولن يستحو أبدا من أفعالهم التوسعية الديكتاتورية... سوف لن يتوقفو إلا بعد أن يحققو مصير القذافي مثلا

ماحشموش ملّي سرقو الشرعية في 62 و 92 ودابا باغيين يبقاو يخدمو في الدستور ويضحكو على الناس إلى أن تقوم الثورة ضد النظام الحمائري لتغيير سياسات المرادية

في 20 غشت 2015 الساعة 09 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss