انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 11 فبراير 2016 الساعة 07:51


الطريق إلى مدينة الداخلة مخاطر تهدد أرواح الآلاف


الداخلة 24:حمنة محمد أحمد

    لا يختلف اثنان على أن الطريق الوطنية التي تؤدي إلى مدينة الداخلة أنها مغامرة يومية خطرة مع طريق وعر يستلزم من السائقين بجميع تلا وينهم سواء أصحاب السيارات أو حافلات المسافرين أو الشاحنات الكبرى، التزام كل تدابير الحيطة و الحذر لضيق هات الطريق و عدم التزامها المعايير التي تهم أبسط شروط سلامة مستعملي الطريق ، و يتجلى ذلك في ضيق الطريق بالإضافة إلى أن سمك الطريق ليس على حالة جيدة. فقد حصدت أرواح الكثيرين و لازالت مستمرة في ذلك من دون حسيب و لا رقيب من الجهات المعنية. فالإشكال الذي يطرح كيف لطريق لا تتجاوز 6 أمتار في العرض مع العلم أنها على حالة سيئة جدا منذ عقود مضت و لا يتم إصلاح الثغرات التي للأمطار وحدها القدرة على فضحها للعلن، مع العلم أنه تمر منها يوميا مئات السيارات و الحافلات الممتلئة عن أخرها سواء بالخضر أو مواد أخرى في كلا الاتجاهين و لا يخفى على الجميع أن جنبات الطريق أشد حدة من السكين و بالتالي فالسائق الذي يغامر بحياته و حياة الآخرين معه فينزل عن الطريق تاركا المجال للشاحنات الكبرى بالمرور رغما عنه فهو يتنازل مبدئيا عن حقهم في الحياة لان سلامة العجلات أصبحت على المحك خصوصا إذا كانت لديه حمولة كبيرة. فالسؤال الذي استقر في ذهن الكثيرين من أبناء هاته المدينة هو انه الم يحن الوقت لوزارة التجهيز و النقل أن تقوم بالبدء في أقرب وقت ببرمجة ميزانية لإنشاء طريق سيار أو على الأقل طريق مزدوج، أم أن الداخلة لا ترقى إلى مستوى أن يعيش أهلها في أمن و سلام و أن قدرهم المحتوم مواجهة حرب الطرقات لوحدهم، بل تصلح فقط لاستنزاف الثروات النفيسة . أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه ننتظر حتى تحدث كارثة كبيرة مثل ما حدث في مدن أخرى و تضييع أرواح الكثير من الأبرياء و بعد ذلك يتم البحث عن الحل بعد فوات الأوان. فمن كثرة الحوادث في هاته الطريق الشبه معبدة فقد أصبح يردد الكثيرين على أن ''طريق الداخلة داخلها مفقود و خارجها مولود''.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- طريق ولكن

مستعمل للطريق

هناك مجموهة من المشاكل التي تواجهنا في الطريق الرابطة بين الداخلة و العيون لعل ابرزها ضيق الطريق ثم ضعف جودة الاسفلت ثم كثرة الحفر وسط الطريق و كأنك في مغامرة هوليودية, فالسؤال الذي مازال يراودنا نحن ابناء الاقليم هو لماذا لا يتم الاسراع في اصلاح الطريق كما قال صاحب المقال و قالها العديد من الصحفيين من قبله أم ان الدولة تريد القضاء على ارواح الالاف المواطنين بطريقة غير مباشرة لأنهم يثقلون كاهل الارض و يستنشقون الهواء مجانا.

في 16 فبراير 2016 الساعة 38 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss