انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 28 مارس 2016 الساعة 16:45


رد على تصريحات رئيس ودادية التعليم بالداخلة


الداخلة24:مراسلات

بعد أن ترفع مسؤولو حزب العدالة والتنمية بجهة الداخلة وادي الذهب  في الرد على التصريحات التي ليس لها سياق ولا مساق لرئيس ودادية الوحدة السكنية للتعليم على اعتبار أن الحزب مؤسسة لا تهتم بالرد على كل من هب ودب أو كل رأى كابوسا ظل يقض مضجعه  أو أصيب ''بمس سياسي'' منذ سنوات طويلة لم يكد أن يتعافي منه بالرغم من جولاته على مختلف معالجي هذا ''المس السياسي '' من ''براد''  و''جمل'' و''جرار'' بعد إن استقر مؤخرا على ''حمامة'' ولا ندري أين ستحط به هذه الحمامة .

 وتقديرا مني لهذا الموقف المسؤول لمسؤولي الحزب ارتأيت أن أدلي بدلوي فيما قاله رئيس الودادية حول حزب العدالة والتنمية بعد استجماعي لبعض المعطيات من ذوي السابقة لهذا الحزب، واخترت أن تكون عبارة عن صواعق حارقة لهذه التصريحات المارقة .

الصاعقة الأولى :

ادعى رئيس الودادية أنه أول من استقدم الحزب إلى مدينة الداخلة وهو محض افتراء وكذب  لأن الحزب كان لديه منخرطوه قبل تاريخ محاولة قرصنته للحزب الذين تفاجأ بهم يوم أن هم بمحاولة تأسيسه ففر إلى دائرة أوسرد لكي يشكل فيها مكتبا لم يعمر فيه أشهرا.

الصاعقة الثانية :

إن علاقة رئيس الودادية بالحزب لم تدم أكثر من خمسة أشهر، بعدما تبخر حلمه في الترشح لاستحقاقات 2002 ،وبعد أن سحبت منه الأمانة العامة للحزب التزكية حيث انطفأ عليه ''المصباح'' مما جعله يقتني ''برادا '' للدخول به إلى هذا المعترك الذي لم يحصل فيه على أكثر من ثمانين صوتا .

الصاعقة الثالثة :

إن ادعاءه أن حزب العدالة والتنمية ظل يطارده ويحاربه ما هو إلا كابوس لا زال يمثل أمام عينيه لأن حزب العدالة والتنمية أكبر من أن يطارد النكرات في عالم السياسة ، بل الحزب ينافس الشخصيات الكبرى التي بصمت السياسة بالجهة من أمثال الشيخ أعمار، المامي بوسيف،حما أهل بابا، محمد لمين حرمة الله ،آل الدرهم وغيرهم بل إن الحزب انتقل من كونه منافسا سياسيا إلى  كونه أصبح يشكل حجر عثرة أمام لقطاء السياسة ودخلائها وبمباركة ودعم من مسؤولين محليين ، الذين يبدلون كل جهودهم لقصم ظهره وشقه من الداخل لإضعافه  وما انتخابات 04 شتبر عنا ببعيد .

الصاعقة الرابعة :

 على حد قول العرب قديما ( رمتني بدائها وانسلت ) يدعي رئيس الودادية المرتبكة تصريحاته والذي طل يتقاطر عرقا طيلة الندوة الصحفية ، أن حزب العدالة والتنمية يريد إزاحته من الودادية لاستغلالها انتخابيا ، ترى أيعقل هذا الرجل ما يقول أم هي أضغاث أحلام ؟

فهل حزب العدالة والتنمية في المكتب المسير للودادية ؟ هل المنافسون السياسيون له ينتمون إلى قطاع التعليم ؟ ثم حتى على فرض المنافسة السياسية لهذا الرجل أليست دائرته الانتخابية هي أوسرد وليست الداخلة ؟

لندع هذه الافتراضات ولنأت إلى الواقع من الذي كان يطوف بالودادية في دهاليز الحزب النافذ لكي يساعده بعد أن جرأه هذا الملف على الترشح لأول مرة بجماعة الداخلة سنة 2009 ظنا منه أن رجال التعليم يسهل مراوغتهم واستمالتهم ؟ بل من كان يسوق أن الرجل النافذ داخل حزب ''الجرار'' قد وعده بالمساعدة؟ بل من الذي كان يعرض هذا الملف أمام أنظار وزير التعليم ''البامي'' داخل المجالس الإدارية التي لا علاقة لها بمناقشة الوداديات كي يشاع في الناس أن الرئيس يطرح الملف أما المسؤولين ،  الوقت الذي شمرت فيه وداديات قطاعات أخرى على ساعديها لاستيعابها معنى الودادية من خلال القوانين المنظمة لهذا الحقل فاقتنت الأرض وقطعت أشواطا في تجهيزها مثل ودادية السكنى والتعمير ومنها من اقتنى  الأرض من لدن دائرة أملاك الدولة  كباقي الوداديات باستثناء ودادية التعليم .

الصاعقة الخامسة :

يقول أهل الصحراء '' اللي ما يعرف لغرامة توحّْــلو'' وهذا المثل يعد ملخصا للتصرحات التي جاءت على لسان رئيس الودادية الذي لم يستطع خلال مدة ثمان سنين غير إنجاز مسح طوبوغرافي يمكن إنجازه في شهرين لأرض لازالت في ملك الدولة والاعتراف بأن الملف كبير جدا وصعب ولا يستطيع أحد حله حتى أنه لم يعد قادر على مواجهة المنخرطين لحثهم على دفع ثمن القطعة الأرضية بعد أن كسر عنصر الثقة خلال هذه المدة ، وهو الأمر الذي لم يجد له مخرجا مع كثرة الضغط سوى اللجوء إلى وسائل الإعلام المحلية في الوقت الذي تقتضي فيه مقتضيات الشجاعة مواجهة المنخرطين مباشرة .

 

مناضل من العدالة والتنمية





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- زوابع حزب العدالة والتنمية

مولاحيظ

بوصفي ملاحظ مستقل لما يدور مؤخرا بين رئيس الودادية وحزب العدالة والتنمية فإنني سأخرج ببعض الزوابع المستقاة من الموضوع أعلاه:
الزوبعة الأولى:
أن هذا الحزب أثبت أنه أكبر نكرة في عالم السياسة وطنيا ومحليا ولا أدل على ذلك من تصويت بعض ضعاف البصيرة من المواطنين عليه في الداخلة .لكنه باعهم في سوق النخاسة السياسية...
الزوبعة الثانية:
أن هذا الحزب جربه المغاربة قاطبة خلال الولاية الحالية وأثبت فشله الذريه في تدبير كل الملفات خصوصا ذات الطابع الاجتماعي كالصحة والتعليم الذين باعهما للقطاع الخاص...
الزوبعة الثالثة:
أن مناضلي الحزب يجب أن ينظروا للأمور ببصائرهم وعقولهم وليس بعواطفهم العمياءوزواياهم القاصرة
الزوبعة الرابعة:
أن نكرة فردية (رئيس الودادية )في عالم السياسة يواجه مؤخرا نكرة جماعية (حزب العدالة والتنمية ) فلا النكرة الأولى صدقت في ما رمت إليه ولا النكرة الجماعية أصابت .
وفي انتظار الزوابع الأخرى تقبلوا يا قراء الداخلة 24 الأفاضل فائق الاحترام والتقدير

في 28 مارس 2016 الساعة 04 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- رد

معلم

ما يعجبني في هدا كله هو كل ما تنبأت به سابقا يتحقق على ارض الواقع
اعيد واقول لسيدا الوالي يجب عليك طي هدا الملف في اسرع وقت قبل ان تخرج الامور عن السيطرة فهناك صراعات بدأت تلوح في الافق داخل المؤسسات بين تيارين مساند للرئيس ومعارض
كما سيتم طرح كافة المشاكل التي تعرفها الجهة وتستعمل الودادية كشماعة

في 28 مارس 2016 الساعة 48 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- العدل والإحسان

مصطفى بلة

عندما أراد المكي دداه ترشيح نفسه لرئاسة الوداية قدم نفسه على أنه الشيخ الفاضل و الزاهد العابد الحافظ لكتاب الله سليل الشرفة الحاج لبيت الله الحرام وللأسف وثقنا فيه كما وثق فيه جميع الأساتذة والمعلمين الدمادم..
بإذا به يكشر عن أنيابه ويظهر عنصريته إتجاه الصحراويين من مدن الشمال ......
وهكذا هو حال هذا الشعب المسكين غير اللي من والا كيقلوبهم بإسم الدين وآخرهم بن كيران لحديدان .....لن نثق في أي حزب سياسي أملنا الوحيد هو العدل والإحسان

في 28 مارس 2016 الساعة 21 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الكرعة والفكوسة

الله الوطن الملك

استحيوا يا أصحاب اللحى ، وعودوا للصواب، فلا سياستكم أمطرت، ولا مراوغاتكم أثمرت. رجال ونساء التعليم يقولون لكم: ابعدوا قضاياهم من تنابزكم بالألقاب وتوقكم للفوز بقطرة ماء من سراب.

ثقتنا في الله والوطن والملك
عذرا لأحبتي رغم البعد عنكم لسنوات، تغيرت أحوالكم للأسوأ حينما كانت الداخلة يضرب بها المثل في التسامي والغض عن الخوض في المتاهات وما لايفيد.
فلتعش بلادنا بأحرارها ووطنييها الذين يجعلون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
رحمة الله على شهداء الوطن الذين سقوا بأرواحهم أرضنا الحبيبة وكانوا سببا في بزوغ الحرية تحت قيادة العرش العلوي المجيد

في 29 مارس 2016 الساعة 11 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- كلام للفتنة

متتبع

الفرشة ياصاحب التعليق رقم 3 تسمي نفسك باسم لم تحسن كتابته وانت مفروش ...ومعروف غير الله يهديك اما سي مصطفى بلا هو اكبر من ان يكتب مثل هذا الكلام الساقط والغير المسؤول وتصريحاته تبين موقفه من الملف ومن كل الأطراف

في 29 مارس 2016 الساعة 49 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- ردا على صاحب التعليق مصطفى بلة

المصطفى بلا

شخص كتب باسمي وانتحل شخصيتي وانا انفي نفيا ماورد وهده محاولة فاشلة من جهات مغرضة لن تزيدنا إلا صمودا وثباتا و الخلط بين مشاكل الودادية والعدل والاحسان خطاب بائس

في 29 مارس 2016 الساعة 03 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- هدفنى واحد لا ثاني له

منخرط

إن هدفنا كمنخرطين خبزي محض ألا هو البقع الأرضية ولا دخل لنا في هذه الخلافات السياسية والحزبية فكل من حقق لنا هدفنا هذا نقر له كامل التقدير والاحترام أنَّا كان .
ملاحظة أثناء قراءتي للتعليقات استوقفني التعلق "3"،وقلت في نفسي لا يمكن أن يكون هذا الطفيلي هو مصطفى بلا "وليس بلة كما كتب الطفيلي" لأنني أعرف بلا حق المعرفة وهو يتنزه عن مثل هذه الترهات الواردة في التعق المذكور.

في 30 مارس 2016 الساعة 57 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- أنشروا التعليق

فاعل خير

فاعل خير كفى نفاقا وأنشروا التعليق

في 31 مارس 2016 الساعة 03 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- تعليق على التعليق 3

نار في صدر مظلوم

كان يا مكان في قريب الزمان مدير يفتقر للكفاءة دون المستوى ضعيف الشخصية مميع للتلاميذ حسود حقود على الأساتذة الشرفاء و بلحاس للأكاديمية يكتب التقارير السرية المغلوطة على الأساتذة الشرفاء ويحرض عليهم المفتشين ليحرمهم من الترقية وكذلك يحرض التلاميذ على عدم الإنضباط للأساتذة ويقوم بتحريض وتحريش جمعيات الآباء عليهم ...
منافق متعدد الأجوه ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل وعند الله تجتمع الخصوم.....
**** إفعل كل ما بوسعك حرض وحرش ونافق ... ولكن إعلم أن لنا موعدآ لن نخلفه بإذن الله ..
و قريب الحساب قريييب قريييب وعندها لن ينفعك الندم ****
فمن هو يا ترى ؟

في 01 أبريل 2016 الساعة 29 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss