انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 18 يونيو 2016 الساعة 22:23


إنتفاضة لبؤة في وجه الضباع.


الداخلة 24 : ابراهبم السلامي

بعد الحرب الضروس التي نشبت بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، وما عقب قرار عزل الخطاط ينجى من فوق هرم جهة الداخلة وادي الذهب، وبعد الضربات الموجعة المتتالية في عمق الاستقلال، بعزل مستشاريه من الغرفة الثانية بالبرلمان وتسريح بعض رؤسائه في المجالس المنتخبة، ناهيك عن الحكم القضائي الصادر في حق نجلي أمينه العام، لاحظنا ردود أفعال وغرابة أطوار في صفوف الاستقلاليين لم يشهد لها نظير، انطلاقا من الاستقبال الفاشل الذي خُص به الرئيس المعزول بمطار الداخلة، و المَهْزَلَة الهُزَال التي عقبته في هذيان القوم أمام وسائل الإعلام..، وسعيهم إلى إقناع الرأي العام بالباطل. لم يتوقف الهزل عند هذا الحد بل تعداه حتى آخر ندوة صحفية ضمت أعمدة الحزب المتهاوية، فكانت الطامة أكبر حين بدأ الرجال بالكلام وتقديم الحجج الواهية، لتحق عليهم المقولة التي تقول "الاعتراف سيد الأدلة"، فقد اعترفوا من غير علم بتوفر الرجل  على جنسية موريتانية وأخرى اسبانية فضلا عن جنسيته المغربية، وهذا هو ما تقدمت به ضده المرشحة البامية عزوها الشكاف مستدلة بحجج وبراهين دامغة مستندة على ما تنص عليه مقتضيات المادة 72 من القانون التنظيمي رقم 14/111 المتعلق بالجهات.

نعود لمسرحية الندوة وما تخللها من ضحك على الذقون، خصوصا عندما أرادوا إقناعنا بان ناطقهم الرسمي حصل على سجله العدلي الموريتاني عبر الهاتف، وضرب منسقهم في الجهات الجنوبية الثلاث كل روابط المواطنة الصادقة، متجاهلا تلك البيعات التي جمعت الصحراويين جمعا بملوك المغرب منذ القرن الثامن عشر.

صرح حمدي ولد الرشيد ويا ليته لم يصرح، فما جنت عليه تلك التصريحات سوى جرار محمل بالبلايا، وردود الأفعال الساخطة عليه وعلى أنصاره والتابعين له، ردود الأفعال هذه لم تأتي من رجال الصحراء، ولا مثقفيها بل جاءت من إحدى الشامخات، تلك السيدة هي عزيزة بنت المجاهد الكبير سيدا حمد ولد الشكاف الذي خاض عدة معارك ضد الاحتلال الإسباني جنوب المغرب، حيث رجله في ملحمة تيليوين الشهيرة.

وللذكر فالسيدة عزيزة هي عضو المكتب السياسي لحزب الجرار وأحد أعمدته الأساسية، وقد عرفناها سيدة وقورة قليلة الكلام، وفية لوطنها ومبادئ مجتمعها، تنأى بنفسها عن كل الخلافات السياسية..، لم تأخذها الحمية ولو ببنت شفة فيما تعرضت له شقيقتها ورفيقة حزبها السيدة عزوها شكاف من انتقادات وكتابات لبعض الأقلام المأجورة والكلاب المسعورة، على إثر الدعوى التي رفعتها ضد الخطاط ينجا.

نطقت عزيزة الشكاف رافعة وجهها أمام الشيخ الذي خرّف فحرّف تاريخ شعب وفصل شمال مملكة عن جنوبها، مع أن ذلك ليس غريبا على رجل طغى على الرعية التي سلطه الله على رقابها سنين عجاف، عاث خلالها في الأرض فسادا، فأنفق أموال الناس على أهله وبني عشيرته ولعل ليالي الأنس في العيون دليل حي لازال قائما..

انتفضت اللبؤة في وجوه الضباع، فإذا بالمتملقين والمرتزقين يتسابقون للدفاع عن كبيرهم الذي علمهم السحر بسبها والتطاول عليها، وإن كان أحدهم بالأمس تخشب لسانه في مدحها طالبا مساعدتها في علاج أحد أقربائه الذي لم تبخل عليه في وضعه بشي، لكن لن ندخل في تفاصيل الموضوع حفظا لماء الوجه، مع أن هؤلاء لم يتواروا في الطعن في الأعراض والأنساب ولا أدري كيف سمحوا لأنفسهم أن يلوّثوا أنظار الناس بكتابات لا تمت إلى الكتابة بأدنى صلة ، أمر حقا في غاية السخف والصفاقة..

وأخيرا، أقول لهؤلاء أن القلم سلاح ومن لا يجيد حمل السلاح فليس جديرا بحمله





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الإبتعاد عن الحزازات الحزبية

مدون

جريدتكم موقرة المرجو الابتعاد وعدم الخوض في الصراع بين الحزبين بالمقالات الملغمة بين الطرفين

في 18 يونيو 2016 الساعة 00 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- القــــلم ســـلاح...لكن مـــتى ..؟؟؟. وكيف...؟؟

مهتم ســياسي

وحيث أن ماختم به هذاالمقال المطروح للنقاش  (أن القلم ســــــــلاح ومن لايجيد حمله فليس جدير بحمله... ).
نتـــــمنى صادقين أن يكون حملــكم أنتم لهذا السلاح التي أشـــرتم اليه أن لايكون مبني على البـاطـــل أو مـــــــــن أجــــل اقناع الــــــــــــــــراي العام المحلي والوطني بالباطــل... أومن أجل اشعاع الباطل و أن لايكون ســلاح مأجـور أوعنصري في توجهاته.
وكما نعرف عن الاعلام بصفة عامة هو أن يكون في منـــــى عــن هذه المتاهات وأن لا يتعلم الغوص فيما لايعنيه، تجنبا للشبهات والنعوت وأن لا يــدافع عن أي طرف كبف ما كان واذا أراد معالجة موضوع مـــــا أن يعالجه معالجة منطقية وموضوعية ومتوازنة في اطــار الحياد المطلوب.
ونتـــــــأسف الاسف الشديد لكون أقاليمنا الصحراوية بــــالصحراء الغربية أن الذين يتظاهرون فيها أنهم يجيدون حمـــــــل السلاح ...كــــذبوا على أنفسهم وعلى وطنهم وعلى عشيرتهم وعلى محيطهم المهني ...بــــل أن حمــل السلاح لايجب أن يكون في مثل هـــــذه المعارك والقضايا السياسية الخاصة .

في 18 يونيو 2016 الساعة 43 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- كلنا عزيزة شكاف

ماءالعينين الكوناني الزاك 0666526408

قبل اطلاعي على ما ورد في صفحة هذه الجريدة المحترمة من ردود تخص شخصية المناضلة السياسية الصحراوية الاستاذة عزيزة شكاف ، سليلة الاصول الصحراوية الشريفة ، يجب ان اشير الى انني وقفت قبل ذلك على الهجوم اللامسؤول الذي شنه عليها خصومها السياسيون بطرق لاتتقيد بمبادئ الحكمة والوعي السياسيين.وللاشارة فان ردي هذا سبق وان نشرته بتصرف على صفحتي الفايسبوكية بناء على منشور من طرف الاستاذ سيداتي بوغندور بتاريخ 15062016 يعلن من خلاله نادي اعضاء شبيبة حزب الاصالة والمعاصرة تضامنه مع الاستاذة النجيبة عزيزة شكاف وذلك على اثر تعرضها كما اسلفت لحملة شرسة من طرف الامبراطورية التي تحكم الصحراء كما ورد حرفيا في نص البيان.وقد استغربت من هذه الحملة واستنكرتها بكل مواقفي وعواطفي وجوارحي وهي التي حركت لاشعوري في الرد السريع عليها وانا الذي لم يسبق لي ان شاركت بمقالة او موضوع في جريدة كيفما كان توجهها الا ما نشره عني احد زملائي في الدراسة ويتعلق بجزء من بحث حول صورة المراة في الشعر الحساني . هذا البحث الذي غاص بي في التاريخ القديم جدا لاخلص من خلاله الى ان المراة ظلت منذ امد بعيد مثالا مقدسا ،حيث يقول نورمان بريل :" ان الاعمال الفنية اللافتة للنظر في تماثيل ما قبل التاريخ كانت كلها ترمز الى امراة مثال مقدس ".وهذا الكلام يصبح معه الاطناب في الحديث عن حرية المراة او حقوقها في وقتنا الحالي نوعا من الجهل بصورة المراة ومكانتها المثالية التي كانت تحتلها في الزمن الغابر .وعليه ، فان الحملة المسعورة ضد شخصية عزيزة شكاف لاتنم الا عن غيرة وحقد سياسيين دفينين يحيكهما لها خصومها السياسيون الذين سيؤدي بهم فعلهم اللامسؤول هذا الى افرادهم افراد بعير معبد وبالتالي الى فشل سياسي ذريع.كل هذا لاؤكد لهؤلاء بان السياسة لاتهمنا اكثر مما تهمنا شخصية الاستاذة النجيبة والشريفة عزيزة شكاف كمناضلة سياسية وكامراة مثال يحتذى بها نعتز ونفتخر بها نحن ابناء الصحراء وابناء حسان بصفة عامة واتمنى ان تسير على حذوها الكثير من نسائنا في الجنوب المغربي.فمهما اختلفنا سياسيا لايجب ان نسقط هذا الاختلاف على ما هو اجتماعي وانساني والا تبلغ بنا الغيرة والحسد السياسيين الى الطعن في شخصية صحراوية قحة ومرموقة في مستوى الاستاذة عزيزة شكاف . انا شخصيا افرح لمثل هذه الطاقات النسائية الصحراوية وافتخر بها والتي ابانت للراي العام مدى قدرتها على مواجهة الصعاب والاكراهات خصوصا منها السياسية لتفرض وجودها اولا ووجود شريحة عريضة من المجتمع الصحراوي الحساني الذي تمثله.فالوعي السياسي لايمكنه بحال من الاحوال ان يتكون من فراغ وانما عن طريق الصبر و الاجتهاد و النضال المستميت وكل هذا مطعما بالارادة القوية ونكران الذات ،وهي صفات وميزات حميدة تتوفر في شخصية الاستاذة عزيزة شكاف وان كانت معرفتنا بها لاتتعلق الابما سمعت ءاذاننا والاذن تعشق قبل العين احيانا وتصدر قرارها الفصل في الامور الغائبة. وقد استغربت لما جاء في التعليق السابق لمن سمى نفسه بمهتم سياسي والذي مفاده ان ابناء الاقاليم الصحراوية لايجيدون حمل السلاح الذي هو القلم لاؤكد له مرة اخرى ما لايخفى عليه باننا نحن ابناء الصحراء او ابناء حسان مميزون بالفصاحة وننطق بلسان عربي بليغ وننظم الشعر كما نستنشق الهواء ، الم يقل شاعرنا : انا بنو حسان دلت فصاحتنا ***انا الى العرب الاقحاح ننتسب فان لم تقم بينات اننا عرب *** ففي اللسان بيان اننا عرب واردفت على نظمه انا شخصيا وفي ظرف دقيقتين البيتين الشعريين الاتيين : وزينا الاصيل لابديل عنه ***يخفي جمالا لايعد ولايحسب وحبنا المستور لامثيل له *** ظل مدى الزمان اسمى وانسب. على اية حال ،نحن مستعدون بالسلاح /القلم /الحنكة السياسية /الاخلاق الحميدة ، لمواجهة كل من حاول المس برموزنا المناضلين السياسيين وعلى راسهم الاخت الفاضلة عزيزة شكاف .فهنيئا لك اختاه ومسيرة موفقة في مشوارك النضالي الناجح بعون الله وارتاحي جيدا من الناحية النفسية وكلنا معك نتاثر بما تتاثرين به من تضليلات وشائعات كاذبة لاتخدم المصلحة العامة . وكعادتك دائما غلبي المصلحة العامة على المصلحة الشخصية وابقي مرفوعة الراس شامخة شموخ الجبال لتظلي علما يهتدي به اهل الصحراء بمثلما شبهت به الخنساء اخيها صخراء وان صخرا لتاتم الهداة به *** كانه علم في راسه نار.ونتمنى كل التوفيق.

في 28 يونيو 2016 الساعة 38 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss