انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 14 غشت 2016 الساعة 19:54


ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب


الداخلة 24:الحسن لحويدك

تحل في 14 غشت من كل سنة ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب سنة 1979. و قبل هذا التاريخ بأربع سنوات أي في سنة 1975 كان المغرب قد استرجع أقاليمه الجنوبية التي كانت خاضعة للاستعمار الإسباني. 

نستحضر هذه الذكرى الوطنية الغالية باعتزاز و فخر حينما عاد هذا الإقليم المجاهد إلى حظيرة الوطن،         واستقبال المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه بالرباط ممثلين عن أبناء و ساكنة إقليم وادي  

الذهب، مجددين بذلك البيعة و الولاء للعرش العلوي المجيد.  

و الجدير بالذكر في هذا السياق ، أن هذه المناسبة تشكل إبراز مدى الروابط التاريخية المتينة بين القبائل الصحراوية بإقليم وادي الذهب التي جمعتهم على الدوام بالسلاطين و الملوك العلويين ، و إن دل هذا على شيء، فإنما يدل على تشبث أبناء هذا الإقليم بهويتهم المغربية ووحدتهم الترابية و الوطنية ، معبرين بذلك على أن هذا الإقليم جزء لا يتجزأ من المغرب الواحد الموحد من طنجة إلى لكويرة رغم مناورات واستفزازات أعداء الوحدة الترابية. 

فالتاريخ يسجل بمداد من الفخر اللحظة التاريخية لهذا الإقليم العزيز التي عبر بها بمناسبة الزيارة الرسمية للمغفور له الحسن الثاني أتناء احتفالات عيد العرش المجيد، وإقامة حفل الولاء بالداخلة في 4 مارس 1980 ، والتي تجددت من خلالها أواصر و روابط البيعة و الولاء بين العرش العلوي و رعاياه الأوفياء بهذا الإقليم، 

و منذ ذلك الحين أصبح إقليم وادي الذهب يزخر بمؤهلات بشرية و اقتصادية و اجتماعية،  بوأته مكانة مرموقة على غرار باقي مناطق و جهات المملكة،  و كذا على المستوى العالمي ، وهو ما فتئ يوليه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله باستمرار لهذا الإقليم منذ تربعه على عرش أسلافه الكرام ، من أجل النهوض بالتنمية الشاملة في كل المجالات ، مؤكدا دائما جلالته على مواصلة أوراش البناء و الإصلاح و التشييد في المغرب عامة و الأقاليم الجنوبية على وجه الخصوص. 

إذن، فاستحضار هذه الذكرى المجيدة، يجسد التشبث العميق للمغاربة بوحدتهم الترابية ومتانة الروابط التاريخية المتميزة التي تجمع الشعب المغربي قاطبة، على التعبئة الشاملة، بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، صيانة للسيادة الوطنية والوحدة الترابية، ومواصلة لكسب رهانات التنمية الشاملة على امتداد كل التراب الوطني. ومن أجل ذالك، تم إطلاق النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، قصد إحداث دينامية واسعة ، إلى جانب الجهوية المتقدمة التي تكرس للتنمية المستديمة المندمجة، بمفهومها الشامل اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبيئيا. 

 




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss