انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 4 شتنبر 2016 الساعة 13:35


نعم للانخراط ضمن صندوق الضمان الاجتماعي لكن بشروط منصفة للصيد التقليدي


الداخلة 24 : مولاي حسن الطالبي


منذ أن وجهت رسالة إلى الديوان الملكي قصد التحكيم الملكي والاستنجاد بجلالة الملك  من اجل مراجعة مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط صيغة 2004،حيث اتنقدت من خلال رسالتي شخصيات عامة،وبمجرد نشر الرسالة عبر وسائل الإعلام تعرضت لوابل من الاتنقاذات اللاذعة من طرف العديد من الجهات  الرسمية وغير الرسمية دفاعا عن الإدارة،مع الإشارة أن الأغلبية المدافعة عن الإدارة  لا علاقة لها بقطاع الصيد البحري لا من قريب ولا من بعيد،مما يبين انه تم تحريكها من طرف الإدارة نفسها،من اجل استغفالنا عن مطالبنا بمراجعة المخطط.

والخطير في الأمر أن بعض الجهات ركبت على قضية الضمان الاجتماعي - وهو حق يراد به باطل-، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تم اتهامي بكوني ضد انخراط البحارة ضمن صندوق الضمان الاجتماعي وإنني أقف حجر عثرة في وجه الصيادين كي لا ينخرطوا في هذا الصندوق،ومن هذا المنبر أقول وأعلن، نعم للضمان الاجتماعي،نعم للتغطية الصحية،نعم للسكن اللائق،نعم لحماية البحارة وحماية كافة حقوقهم من النهب والسرقة والتسلط،نعم للحق في المواطنة للبحارة،نعم لاخراج مدونة البحارة والاعتراف بهم كصيادين،لهم حق في التصويت بغرف الصيد البحري ...... لكن نريد ضمانا اجتماعيا يتلاءم مع خصوصية قطاع الصيد التقليدي و يراعي اكراهاته.

 وبحارة الصيد التقليدي يعدون شركاء في المنتوج وليسوا باجراء، اما وضعية الصيد في أعالي البحار و الصيد الساحلى تختلف عن الصيد التقليدي فبحارة الصيد في أعالي البحار يعدون أجراء،حيث يتم توقيع عقد بينهم وبين المشغل قبل الصعود الى السفينة مع تحديد الأجر الشهري، أما العاملين على مثن مراكب الصيد الساحلي فمبيعاتهم تتجاوز الصيد التقليدي بما في ذلك الأرباح عشرات المرات.

       من جديد أكد  شخصيا أننا مع الضمان الاجتماعي و التغطية الصحية  و حفظ السلامة للمهنيين صيادين أكانوا او أرباب قوارب ، و قبل ذلك مع كرامة العاملين في قطاع الصيد التقليدي و حفظ ممتلكات أرباب القوارب و المجهزين في نقط الصيد أو قرى الصيد كما يحلو للإدارة تسميتها. فهذه القرى ليست سوى تجمع أكواخ من الصفيح و الورق المقوى الذي تعرض للحريق أكثر من مرة و الغير لائق حتى لإيواء البهائم .حيث لا ماء شروب و إنما يشرب الصيادون من مياه ملوثة  بدون تصفية هذه المياه التي تباع ب 25 درهم للبرميل الواحد من سعة 200 ليتر،كما لا وجود للانارة الكهربائية و إنما يستضيء الصيادين بالشمع الذي تسبب أكثر من مرة في إضرام النار في أكواخهم و إتلاف معدات صيدهم و أمتعتهم.ولا مساكن، بل يقيم الصيادون في أكواخ تتقاسم فيها البراغيث أفرشتهم و أغطيتهم، و تتقاسم الفئران و الكلاب الضالة أقواتهم . هذا فضلا عن انعدام  المرافق الصحية من مراحيض وحمامات، والصيادين يقضون حاجاتهم في الخلاء و حول إقامتهم ولا يسلمون من الروائح الكريهة المنبعثة من هنا وهناك، هذا دون الحديث عن  تهديدات قطعان الكلاب الضالة ليلا و لا يستطيعون الخروج عن محيط أكواخهم.

   ومن أراد أن يقدم مصلحة و خدمة للصيادين التقليديين و يدافع عن حقوقهم عليه أن يرفع عنهم هذه المعانات و هذا الظلم قبل كل شيء أما أن يهب لدر الرماد في عيونهم لتحقيق اغراض انتخابية ثم يختفي بعد فوزه بمراده الإنتخابي فهو ما لا نقبله و هي حيلة لا تنطوي على المهنيين بهذه الجهة.

وللراي العام فإن ملاك القوارب بشمال المملكة هبوا إلى الانخراط والتصريح في هذا الصندوق دون البحث عن الكيفية والطريقة ومعرفة الأشياء، يعني دس السم في العسل مما دفعهم إلى المطالبة بمراجعة سقف الاقتطاعات لأن اقتطاع % 7 ,75 يشكل عبأ على مدخولهم، ذلك لأن النظام المطبق عليهم في هذا المجال نظام خاص بمراكب الصيد الساحلي.

وتجدر الإشارة ان جمعيتنا هي السباقة إلى المطالبة بتمتيع الصيادين التقليديين بخدمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي فكانت الإدارة تصم آذانها على هذا المطلب إلى بلغ الامر الى صاحب الجلالة ان بحارة الصيد التقليدي محرمون من التغطية الصحية والضمان الاجتماعي اثناء زيارته لدار البحار سنة 2011 بمدينة اكادير واعطى تعليماته حفظه الله لدراسة الوضع وليس بقطع 7,75% عن كلغ الواحد، فالصيد التقليدي وملاك القوارب بجهة الداخلة وادي الذهب ليسوا ضد انخراط مهنيي الصيد التقليدي في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلا أننا نرفض أن يطبق علينا النظام الخاص بمهنيي أسطول الصيد الساحلي لأن كل أسطول (أعالي البحار - الساحلي - التقليدي) له خصائصه و سقف أرباح متفاوتة ،وعلى سبيل الاستدلال فسفينة الصيد في اعالي البحار تتجاوز قيمتها المالية المليارين تقريبا،ومركب الصيد الساحلي قيمته حوالي المليار اما الصيد التقليدي 70 مليون ستنيم ومن هنا يتضح الفرق.

            لذا فإننا نطالب  كصيد تقليدي نظامي بجهة الداخلة وادي الذهب بعقد اجتماع آخر على غرار الاجتماع الذي سبق ان تم عقده بغرفة الصيد البحري الاطلسية الجنوبية بالداخلة بحضورالادارات المتدخلة فضلا عن ثمانية اطر ينتمون لمؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والذي لازلنا ننتظر ردهم على مقترحاتنا حتى نضع النقط على الحروف و نتدارس كافة الجوانب المتعلقة بكيفية الانخراط  مع ايجاد حل لبعض الحالات الشاذة و الشائعة في وسط المهنيين كحد السن القانوني و مشكل الموسمية .

والامر الذي يطرح عدة تساؤلات هو أن بعض الجمعيات راسلت الإدارة مطالبة بتدخلها من أجل انخراط أتباعها في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؛فمن يمنعهم من التصريح و الانخراط في هذا الصندوق، و ذلك إن كان لهم حقا أتباعا و تمثيلية صادقة وسط المهنيين. فإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أنهم مفلسون و لا تمثيلية لهم. و أن صناعة خاتم وحمله لا يعني تمتعهم بالمصداقية و التمثيلية القوية وسط المهنيين.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- المد والجزر

بحار

مواقف بعض الناس وبالخصوص ممثلوا الصيد البحري تشبه كثيرا مواقف البحر من حيث المد والجزر تراه تارة ممتلء فتظن ان هذه هي حقيقته ولكن سرعان مايعود الى الوراء في حالة الجزر .هذا الرجل مواقفه تارة مع البحار وتارة ضده حسب حاجته ومصلحته ولكن الكل اصبح على مستوى من الوعي والمعرفة

في 04 شتنبر 2016 الساعة 10 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الساسة المكتسبة

سياسي

ارى ان صاحب المقال كلما حصر ف يزاوية اتهم خصومه يالسياسين والانتخابات وماالى ذلك في حين انه هو من يجري وراء الانتخابات سواء الغرفة او الجماعية والان هو يستعد لغمار البرلمان لالينجح بل ليبيع ويشتري لااقل ولااكثر

في 04 شتنبر 2016 الساعة 28 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الوثائق تسربات

مهتم

الوثائق المسربة دليل على تواطؤ مجموعة معينة على قطاع الصيد البحري تعطاوكم رخص مقابل اقصاء المهنيين

في 04 شتنبر 2016 الساعة 31 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- زيرو والف زيرو للكوطة الفردية

عبد العالي

سبحانة الله من بعض البشر *امس ضدك واليوم معك يقول صاحبنا نعم لكن نشروط*
مربط الفرس في هدا الموضوع

بحارة الصيد التقليدي يعدون شركاء في المنتوج وليس باجراء هدا هو در الرماد في العيون القانون والمشرع واضح في هدا الباب عليك بمراجعة هاته النصوص فالمغرب واحد من طنجة العزيزة الئ الكويرة الغالية ولا يمكن بحال من الاحوال استتناء بحارة الداخلة من هاته القوانين
كل هاته المغالطات والخزعبلات هدفها بات يعلمه الجميع هو دفع البحارة من عدم استفادتهم من الحصة الفردية ولكي يستفيد المالك وحده حر
ام المشاكل هي الحصة الفردية ام التبيض اوام التهريب ام الريع

قالوا هرب عنترة من الثور

فسءل اين شجاعتك

اتخاف من الثور وانت عنترة

قال وما يدري الثور اني عنترة

لاتبرز عضلاتك الفكرية امام جاهل فيهزهك بجهله

*لا معنئ للحريةو العدالة الاجتماعية في وطن سراق ترواته احرار


في 04 شتنبر 2016 الساعة 00 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- ضحية

شوف غيرها


انتم الثلاثة من تنازل عن حصة %33 وأجهزتم عن مئات عائلات البحارة الثقليدين مقابل صفقة ابرمتموها مع  (التجاني و الطيب غافس  ) ....
_انت  (ح.ط  ) مقابل 1000000.00 درهم
_صاحبك الاول مقابل  (سلم 11 بوزارة الصيد البحري  )
_صاحبك الثاني مقابل  (سلم 8 بالمكتب الوطني للصيد  )
البارح في  (2004  ) كليت مع الذيب.... واليوم في  (2016  ) كتبكي مع السارح
حملة انتخابية قبل الأوان البحار اصبح سلعة بين يديك للبيع 550 درهم للصوت

في 11 شتنبر 2016 الساعة 56 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- هل الكأس نصف مملوء أم نصف فارغ؟ والفرق هو إكما بين المتشائم والمتفائل

المرابط الحريزي

العمل ، ينتج عنه قيمة
هذا الدرس لا يمكن لأي كان أن يتجاهله ، ومن يتجاهل قيمة العمل ، يسقط في حياة الكسلاء والمغضوب عنهم

كل ما تحقق إلى حد الآن من الصيد التقليدي قد تكون قيمته لا شيئ بالمقارنة مع ما يمكن تحقيقه في السنوات القادمة

أقترح فكرة على الصياد التقليدي . على من يريد المزيد أن يتعاون مع مهنيين مثله من أجل خلق فرص جديدة ، عوض البحث فقط على قسط مما تم تحقيقه

التعاونيات ، طريقة ذكية لخلق فرص جديدة
مثلا ، إحداث تعاونية صغيرة جدا ، لخلق قيمة إضافية لنفس المنتوج

لو يقوم أربعة صيادين تقليديين  (لا يهم العدد بالظبط ) بالبحث عن زبون جديد قادر على دفع ثمن أكبر لمنفس الطوطة التي يصطادونها ، هنا سينطبق مثل أن الكأس نصف مملوء ويمكن ملأه أكثر

التفاءل والبحث عن القيمة المضافة والذكاء في التعامل مع القرص المتاحة ودراسة القوانين لفهمها وحتى للضغط على المسؤولين خلال الحملات الانتخابية لتغيير هذه القوانين

عاش من عمل واجتهد في العمل

في 20 شتنبر 2016 الساعة 27 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss