انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 18 نونبر 2016 الساعة 13:42


استحضار ذكرى عيد الإستقلال المجيد


الداخلة 24 : لحسن لحويدك




عيد الإستقلال المجيد، تجسيد لنضال وطني مستميت، خاضه الشعب والعرش شمالا وجنوبا من أجل التحرير واستكمال الوحدة الترابية. فاستحضار هذه الملحمة الخالدة التي أرخت لفترة الكفاح، يضع على عاتق المغاربة مسؤولية جسيمة، لمواصلة ما قدمه شهداء الوطن والتحرير والوحدة الترابية رحمهم الله، مضحين بأرواحهم وبالغالي والنفيس، فداء وعزة للإستقرار والحرية، بقيادة بطل التحرير والإستقلال المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه  .ولعل ما يميز هذه الذكرى أنها ترجع بنا الى الذاكرة الوطنية الحقيقية، المتجلية في انتصار إرادة العرش والشعب، ضد الإستعمارين الفرنسي والإسباني، أدت في نهاية المطاف إلى استقلال المغرب، ونهاية مرحلة الجهاد الأصغر، وبداية الجهاد الأكبر.
وفي هذا الصدد، لابد من استلهام المبادئ والقيم النبيلة الوطنية لهذه الذكرى الغالية، وربطها في الإطار العام للتحديات الراهنة، لمواصلة نهج مناضلات ومناضلين وطنيين، أوفوا بما عهدوا الله عليه دفاعاً عن الوحدة الترابية والوطنية للأمة المغربية المجيدة. وإذ نستحضر هذه الذكرى الغالية بفخر واعتزاز، فلابد من ربطها في سياق الرهانات الداخلية والخارجية، لمواجهة التحديات التي تقتضيها المرحلة الدقيقة، وفي مقدمتها القضية الأولى التي تعتبر أولوية الأولويات، علاوة على مواصلة تعزيز أسس المكتسبات المحققة في شتى المجالات. وفي هذا السياق، تتجسد أهمية ذكرى عيد الاستقلال التي تحمل دلالات عميقة، تكمن أساسا في أن المغرب، منذ استقلاله إلى اليوم، راكم العديد من المنجزات على المستويات السياسية والاقتصادية والتنمية الاجتماعية، جعلت نموذجه، يحظى بالتميز على الصعيد العالمي، وهو ما يتطلب المزيد من التعبئة الشاملة لتحصين هذه المكتسبات من أجل مواصلة معركة الجهاد الأكبر.


 الحسن لحويدك

رئيس جمعية الوحدة الترابية

بجهة الداخلة وادي الذهب




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss