انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 9 ماي 2019 الساعة 15:14


وجبة السحور.. هذه الأطعمة تقهر الجوع والعطش


الداخلة 24 :


ككل رمضان  يكثر الحديث عن الأغذية والوجبات وما ينبغي ومالا ينبغي من لعادات.

منظمة الصحة العالمية خصصت هذه السنة نصائح للصائمين من خلال استشارات قدمها الدكتور ايوب جوالدة عن.

وسبق ان نشرنا نصائح المنظمة بشأن وجبة الفطور  التي ينبغي ان تكون متوازنة ومرتبة حسب المواد الغذائية وعن السحور ذكرت منظمة الصحة العالمية، أنها وجبة لها أهمية كبيرة في شهر رمضان المبارك، ونصحت بتأخيرها قدر الإمكان لمواجهة طول فترة الصيام، الأمر الذي من شأنه تخفيف الشعور بالجوع والعطش أثناء الصيام،.

اقرأ ايضا: منظمة الصحة العالمية تحدد الترتيب الأمثل لوجبة إفطار رمضان

وقال المستشار الإقليمي للتغذية، الدكتور أيوب الجوالدة، في حوار مسجل عبر الموقع الإلكتروني للمنظمة، إن مكونات وجبة السحور يجب أن تكون “مدروسة بعناية”، مبيّنا أنه من الضروري أن تضم الوجبة كميات من الكربوهيدرات المعقدة، التي تحتوي على نسب عالية من الألياف، مثل الخبز والحبوب، بالإضافة إلى البقوليات مثل الفول، والفواكه مثل الموز.

وتُساعد هذه الأغذية على تحمل ساعات الصوم الطويلة، لاحتوائها على نسب مرتفعة من الألياف، كما أنها غنية بالبوتاسيوم الذي يمنع العطش، كما أن تناول المكسرات مثل اللوز والبندق، أمر مهم لأنها تحتوي على نسب مرتفعة من البروتينات والسعرات الحرارية، التي تجنب الإنسان الجوع لفترات طويلة، بحسب الجوالدة.

ويتم هضم الكربوهيدرات المعقدة بسرعة أقل، وتساعد الكربوهيدرات المعقدة في المحافظة على الشعور بالشبع وعلى مستويات من الطاقة لفترة زمنية، وتتوافر في مأكولات مثل البطاطا الأرز والبقوليات والمكرونة بأنواعها وغيرها.

ونصح الجوالدة بتناول اللبنة أو الزبادي والبيض المسلوق على وجبة السحور أيضًا، كونها غنية بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الإنسان لصيام صحي، فضلًا عن شرب كميات كافية من الماء، إذ يحتاج الجسم إلى نحو لترين منه يوميًا.





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تجربة شخصية

المرابط الحريزي

أمي صحراوية وأنا من الدارالبيضاء
عِشتُ في الغربة أكثر من ثلاث عقود، في مجتمع يستهلك الفواكه الحمراء بغزارة

تعودت أيضا على استغلاك فواكه التوت الأحمر  (الفريز ) والتوت الازرق والتوت الأسود
فائدة هذه الفواكه  (Berries ) كما يسموها في الجمع  (الاحمر والأزرق والاسود ) تقوي المناعة ضد أمراض الشتاء وتقوي الجسم ضد العديد من الأمراض.. هذه تجربتي الواقعية

آكل هذه الفواكه يوميا أو على الأقل أسبوعيا، عادة كعاصير بارد منذ عقود، الشيئ الذي لم أتعود عليه خلال حياتي في الدارالبيضاء  (ليس بتلك الكمية )

حتى بالنسبة للعطش والجوع، صحيح أن هناك طريقة معينة  (خلطة معينة من هذه الفواكه ) تسادني كثيرا في التغلب على الجوع
مثلا أعصر عصير فيه أحد انواع التوت  (أحمر أو أزرق أو أسود ) مع إما التفاح الأخضر  (Granny Smith ) او الموز.. لو أشرب تقريبا ليتر واحد في 24 ساعة، لا اشعر بالجوع اليوم التالي بنفس الحدة بدون هذا النوع من العصير

ماعنديش شرح علمي بتاتا
خصوصا عندما أخلط معهم الحليب، قد اذهب يوما كاملا  (24ساعة ) بدون أكل اي وجبة كبيرة بدون أن اشرع بالاجهاد ولا حتى الجوع

أنواع التوت مفيدة ، حتى التوت الأزرق الذي ضعمه ضعيف..

التوت الأحمر Strawberries
التوت الأزرق Blueberries
التوت الأسود Blackberries
توت العليق Raspberries

طعم التوت الاحمر هو الأفضل، ثم توت العليق
ولكن يمكن تجاوز صفة الطعم عندما تحول التوت لعصير وتخلطه مع فاكهة اخرى، لتستفيد من مكونات التوت وليس للاستمتاع بطعمه

التوت المجمد هو احسن طريقة لتحويله قبل استهلاكه، لان التوت لا يدوم مدة طويلة ، لذى يستخدم الناس عملية التجميد حتى يدوم ايام وأسابيع وحتى شهور

شريه جديد، غسلو، وضعو في الثلاجة  (المجمد ) واخرج فقط الكمية التي ستستغلك خلال نفس الساعة . واحسن ان تطحنه  (عصير ) وهو مجمد. يستحسن ان لا تضيف السكر، بل اضف العسل مع التفاح الاخضر او الموز  (ربما حتى الأنناس.. )

في 10 ماي 2019 الساعة 23 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss