انضم لنا

إشترك معنا


البحث


أضيف في 8 يونيو 2015 الساعة 14:13


بئر كندوز بيئة القراءة الجادَّة


الداخلة 24: عبد المجيد صرودي.

          لن ينكر عاقل - منزَّه عن العبث -  فعل القراءة في تربية النفس، وتوجيه الذات نحو الدرجات العليا، ثم العيش مرتين فأكثر.

           ونحن في بئر كندوز باب المغرب نحو إفريقيا. الاسم  الذي  يحمل  صورة بلاغية فذة، مدلولاتها تحطك أما واقع بيئتها.

      وإذا كانت القراءة مرهونة البيئة والمحفزات، فلنقِر لبئر كندوز ببيئتها الهادئة، البعيدة عن كل ما يمكن أن يشوش على فعل القراءة، من ضجيج ومُغريات ومضيعات الوقت. كل ما في الأمر أنها منطقة بعيدة عن أقرب مدينة بحوالي 300 كلم، وبمركز الحدود مع الجارة موريتانيا بما يناهز 80 كلم. الشيء الذي لم يتحقق لأي مكان يُذكر.

       وهكذا تعد مهريز - بئر كندوز -  محطة محفزّة،  لإعلان الحرب ضد تيه الحياة، تحالفا مع الحروف والكلمات، بتفعيل حمض القراءة ومفعول الحفظ، ثم إطلاق صواريخ هادفة بالممارسة والتطبيق، حتى نتمثل وصية خلف الأحمر لأبي نواس في حفظ ألف مقطوع ثم نسيانه، طريقا نحو الإنتاج الشخصي،  حين يتعلق الأمر بقرض الشعر.

      وإنه لدعاء صريح، إلى البارئ تعالى أن يَمُنَّ علينا وعلى كل الناس بالاصطبار على ما ينفعل ولا يضر. إنه ولي ذلك والقادر عليه.




 

للتواصل مع الجريدة  dakhla024@gmail.com

 

للتعليق في الجريدة يجب تجنب القذف والسب والشتم والألفاظ المشينة والتزام قواعد الحوار المدني

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ss